تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق نيايش (تفسير دعاى كميل) (فارسى) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١

تفسير ادبى

« كيد » و « مكر » نوعى فريب است و به معناى منصرف كردن كسى است از قصدى كه دارد به واسطه حيله اى خاص . و خود بر دو نوع است : يكى ، حيله پسنديده كه به واسطه آن كار خوبى انجام مىشود . كلام الهى از همين نوع است كه فرموده : - . . . ؛
وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
« 1 » . . . و خداوند بهترين چاره انديشان است . - . . . ؛
فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ كَذلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ
« 2 » ما به اين صورت براى يوسف چاره انديشى كرديم ، زيرا بنا بر روش پادشاه نمىتوانست برادرش را نگه بدارد مگر آن كه خدا بخواهد . - ؛
وَ أُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
« 3 » و آن‌ها را مهلت مىدهم زيرا نقشه من شديد و حساب شده است . ديگرى ، حيله ناپسند است كه به واسطه آن كار ناپسندى انجام مىشود و از اين نوع است آيات الهى : - . . . ؛
ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَ أَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ
« 4 » . . . و همانا خداوند مكر خائنان را هدايت نمىكند .
هامش
( 1 ) . آل عمران ، آيه 54 . ( 2 ) . يوسف ، آيه 76 . ( 3 ) . اعراف ، آيه 183 . ( 4 ) . يوسف ، آيه 52 .