و پس از آن ، « مقام محمود » براى او حاصل مىشود و « مقام محمود » مقام چهارم اين سير است كه همان مقام فنا و لقاء الله است .
ششم : ؛
وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً
« 1 » بخشى از شب را بيدار باش ، زيرا نافله اى براى تو هست - نماز شب - . اميد است كه پروردگارت تو را به مقام محمود و شايسته اى برانگيزد .
هفتم : . ؛
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلهُكُمْ إِلهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحاً وَ لَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
« 2 » لذا هر كس كه از ديرباز به ديدار پروردگارش اميدوار بوده بايد كار شايسته انجام دهد و در عبادت و بندگى پروردگارش كسى را همكار و شريك نگيرد .
البته پايدارى و ماندگارى در اين مقام و سير در اين مرتبه بى انتها بسيار مشكل است ولى لذتى دارد كه نه تنها شبيه لذات مادى نيست بلكه به لذت هاى معنوى هم شبيه نيست و اين مقامى است كه انسان در آن ، جز با خدا و فرشتگان مقرب و مأنوس نيست .
در احاديث قدسى زير آمده است كه :
« مَنْ عَمِلَ بِرِضائى الْزِمّهُ قَلَبُهُ ثَلاثُ خِصال أُعَرِّفُهُ : شُكْراً لايُخالِطُهُ الْجَهْلُ وَ ذِكْراً لايُخالِطُهُ النِّسْيان وَ مَحَبَّةً لايَشُوبُهُ مَحَبَّةُ الْغَيْر فَاذا احَبَّنى احْبَبْتُهُ فَيَتَوَجَّهُ قَلْبُهُ الى جَلالى وَ كِبْرِيائى فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بى وَ يُؤانِسُ بى لاغَيْرى فَهُوَ يُجالِسُ الْمَلائِكَةَ فَهُوَ بَصير ، يَرَى الْجَنَّةَ وَ نَعيمِها ، وَيَرَى النّارَ وَ نَقيمَها وَ يَرَى الْقِيامَةَ وَ اهْوالَها ؛ « 3 »
هر كس كه براى رضاى من كار كند سه خصلت و ويژگى را با او همراه مىگردانم : قدردانى يى كه جهل به آن آميخته نباشد و يادى كه فراموشى به آن آميخته نباشد و محبتى
هامش
( 1 ) . اسراء ، آيه 79 .
( 2 ) . كهف ، آيه 110 .
( 3 ) . با اختلاف در متن ر . ك : ارشاد القلوب إلى الصواب ، ح 1 ، ص 304 ، ( الباب الرابع و الخمسون ) ؛ الجواهر السنية ( كليات حديث قدسى ) ، ص 96 ، ( الباب الحادى عشر ) .