تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق نيايش (تفسير دعاى كميل) (فارسى) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
« اللّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَ عادِ مَنْ عاداهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَه ؛ « 1 » خداوندا ! هر كس كه او را دوست بدارد دوستش بدار ، و هر كس كه او را دشمن دارد او را دشمن بدار ، و هر كس را كه او را يارى كند ياور باش و هر كس كه از يارى او دست برداشت تو هم او را يارى مكن . » و اين كه گفته‌اند ولايت در قرآن به معناى محبّت نيامده است سخن درست و متقنى نيست . « 2 » ب ) قانون‌گذارى : كه در فقه به نام « ولايت تشريعى » از آن ياد مىشود . پيداست كه اين ولايت در ذات خودش و در آغاز امر مختصّ ذاتِ ربوبى است چرا كه هم پروردگار تكوينى است و هم پروردگار تشريعى : . . . ؛
قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ كَذَّبْتُمْ بِهِ مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَ هُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ
« 3 » حكم رانى فقط و فقط مختص خداست . و هر كس به غير از آن چه را كه خداوند فرو فرستاده است حكم نمايد در ربوبيت تشريعى مشرك است . خداوند در اين رابطه فرموده است : . . ؛
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَ كَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَ اخْشَوْنِ وَ لَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلًا وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ وَ كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَ الْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَ الْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَ الْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَ السِّنَّ بِالسِّنِّ وَ الْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ وَ لْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
« 4 » و آن هايى كه طبق احكامى كه خدا نازل كرده حكم نمىكنند ، كافر ، ستم‌گر و فاسقند . البته رسول خدا ( ص ) و ائمه نيز حق قانون گذارى دارند ، چرا كه خداوند ايشان را به آن مقام منصوب فرموده است :
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 21 ، ص 239 ، ( باب 36 ) ، ذيل ح 10 . ( 2 ) . براى توضيح بيشتر ر . ك : « ولايت فقيه » مؤلف . ( 3 ) . انعام ، آيه 57 . ( 4 ) . مائده ، آيه 44 و 45 و 47 .