بنابراين ، كلمات هلوع ، جهول ، عجول ، ظلوم ، كفار ، مجادل ، ان يفجر امامه ، طاغى و ساير تعبيرات به تابعين نفس اماره اطلاق گرديده و در نهايت لقب « زيان كار » به او داده شده است .
كلام الهى است :
،
إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً
« 1 » ، « 2 » ،
وَ آتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ
« 3 » ، « 4 » ،
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَ أَشْفَقْنَ مِنْهَا وَ حَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولًا
« 5 » ، « 6 » ،
كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى
« 7 » . « 8 » لذا هر كس بايد در انتخاب يكى از اين دو جهت عقل خود را به كار گيرد و در غير اين صورت مشمول آيه ذيل قرار مىگيرد :
؛
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ
« 9 » بدترين جانوران در نزد خدا كران و لالهايى هستند كه عقل خود را به كار نمىاندازند .
2 . گناهان ، خداوند تعالى در موارد متعددى فرموده است :
- ؛
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ
« 10 » اگر اين درست است كه هر كس را خداوند نسبت به اسلام شرح صدر عطا كند بر مبناى
هامش
( 1 ) . معارج ، آيه 19 .
( 2 ) . اسراء ، آيه 11 .
( 3 ) . ابراهيم ، آيه 34 .
( 4 ) . كهف ، آيه 54 .
( 5 ) . احزاب ، آيه 72 .
( 6 ) . قيامت ، آيه 5 .
( 7 ) . علق ، آيه 6 .
( 8 ) . عصر ، آيه 2 .
( 9 ) . انفال ، آيه 22 .
( 10 ) . زمر ، آيه 22 .