تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق نيايش (تفسير دعاى كميل) (فارسى) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
- « سَيِّئَةٍ تَسُؤُكَ خَيْرٌ عِنْدَ اللهِ مِنْ حَسَنَةٍ تُعْجِبُك ؛ « 1 » كار بدى كه تو را به بدى وادار كند پيش خدا بهتر از كار نيكى است كه تو را به عجب و خودبينى وادارد . » - « دَخَلَ رَجُلانِ الْمَسْجِدَ احَدُهُما عابِدٌ وَ الْاخِرُ فاسِقُ فَخَرَجا مِنَ الْمَسْجِدِ وَ الْفاسِقُ صِدّيقٌ وَ الْعابِدُ فاسِقٌ وَ ذلِكَ انَّهُ يَدْخُلَ الْعابِدُ الْمَسْجِدَ مُدِلًاّ بِعِبادَتِهِ يُدِلُّ بِها فَتَكُونُ فِكْرَتُهُ فِى ذلِكَ وَ تَكُونُ فِكْرَةُ الْفاسِقِ فِى التَّنَدُّمِ عَلى فِسْقِه ؛ « 2 » دو نفر كه يكى عابد بود و ديگرى فاسق ، وارد مسجد شدند . ولى وقتى كه از مسجد بيرون مىرفتند فاسق از صديقين شده بود و عابد از فاسقان ، علتش آن بود كه عابد در حالى وارد مسجد شده بود كه به عبادتش مىنازيد ولى فاسق در انديشه پشيمانى و توبه از زشت كارى خود بود . » - « ثَلاثٌ قاصِماتُ الظَّهرِ اسْتِكْثارُ الْعَمَلِ وَ نِسْيانُ الذُّنُوب وَ الْاعْجابُ بِالرَّأْى ؛ « 3 » سه چيز پشت آدمى را مىشكند : كار خود را زياد به حساب آوردن . گناهان را فراموش كردن و عجب و خودبينى نسبت به نظريه خود . » كسى كه به اين صفات مبتلا باشد مصداق همين كس است كه در اين كلام الهى از او سخن گفته شده است : ؛
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
« 4 » بگو : آيا زيان كارترين اشخاص را به شما معرفى كنم ؟ آن هايى كه تلاششان در زندگى دنيايى گم شد و خيال مىكنند كه نيكوكارند .
هامش
( 1 ) . همان ، ج 69 ، ص 316 ، ( باب 117 ، استكثار الطاعة و . . . ) ، ح 25 . ( 2 ) . كافى ، ج 2 ، ص 314 ، ( باب العجب ) ، ح 6 . ( 3 ) . نقل به مضمون ، ر . ك : وسائل‌الشيعة ، ج 1 ، ص 97 ، ( باب 22 ، استحباب الاعتراف بالتقصير . . . ) ، ح 232 . ( 4 ) . كهف ، آيه 103 و 104 .