رضايت بر مقدرات از همين جا معلوم مىشود ، زيرا قناعت از صفات فعل است در حالى كه رضايت بر مقدرات ازصفات نفس است .
قناعت ، صفت برازنده اى است كه بى نهايت بر آن تأكيد شده تا آن جا كه در تفسير كلام الهى كه فرموده : ؛
مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
« 1 » آمده است كه « حيوه طيبه » آن است كه به او صفت قناعت داده شود .
و نيز در تفسير كلام الهى كه فرموده : ؛
قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
« 2 » آمده است كه حضرت سليمان درخواست صفت قناعت را داشت .
در تفسير كلام الهى نيز كه فرمود : ؛
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ
« 3 » آمده است كه منظور نجات انسان از يوغ حرص و طمع است .
از اميرالمؤمنين على ( ع ) روايت شده است كه :
« انَّ اللهَ تَعالى سبحانه وضع خَمْسَةَ فى خَمْسَة ؛ الْعِزُّ فِى الطّاعَة وَ الذُّلُّ فِى الْمَعْصِيَة وَ الْحِكْمَةُ فى خُلْوِ الْبَطْن وَ الْهَيْبَةُ فى صَلوةِ الّلَيْل وَ الْغِناءُ فِى الْقِناعَة ؛ « 4 »
خداوند تعالى پنج چيز را در پنج چيز قرار داده است : عزت و سربلندى را در اطاعت ، ذلت و خوارى را در معصيت ، حكمت و كاردانى را در شكمخالى ، هيبت را در نماز شب و بى نيازى را در قناعت . »
هامش
( 1 ) . نحل ، آيه 97 .
( 2 ) . ص ، آيه 35 .
( 3 ) . بلد ، آيات 11 - 14 .
( 4 ) . ارشاد القلوب ، ج 1 ، ص 119 ، ( الباب الرابع و الثلاثون فى القناعة و مصلحتها ) .