تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق نيايش (تفسير دعاى كميل) (فارسى) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
- « انَّ رُوْحَ - الْقُدُسِ [ قَدْ ] نَفَثَ فى رَوْعى ؛ « 1 » روح القدس در قلب من دميد . » يك نوع الهام و وحى تشريعى هم خاص شيطان هست كه به آن « وسوسه » گفته مىشود . كلام الهى است كه :
وَ لَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ إِنَّهُ لَفِسْقٌ وَ إِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ
« 2 » شيطان ها به دوستان خودشان وحى كنند تا با شما درافتند . - . . . ؛ « 3 » بعضى شان از روى فريب سخنان زيبا را به ديگرى القا مىكنند . - ؛
مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ
« 4 » از شر وسوسه‌گر پنهان‌كار كه درون سينه انسان‌ها وسوسه مىكند . خواه از جن باشد يا از انسان . اما وحى والهام مختص پيامبران از وادى ديگرى است كه نياز به بحث طولانى دارد و آن نوع خاصى از پيوند است كه داراى مراتبى است و آخرين مرتبه آن در اين كلام الهى است كه : .
ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى
« 5 » معناى آيه اين چنين است كه رسول خدا ( ص ) به قدرى به خداوند نزديك شد كه ديگر منيتى براى او باقى نماند بلكه تدلى و تعلق محض شد و ميزان اين نزديكى او به خدا به مقدار فاصله‌اى بود كه مىتوان براى بين دو كمان تصور كرد بلكه از آن‌هم نزديك‌تر شد .
هامش
( 1 ) . كافى ، ج 5 ، ص 83 ، ( باب الاجمال فى الطلب ) ، ح 11 . ( 2 ) . انعام ، آيه 121 . ( 3 ) . همان ، آيه 112 . ( 4 ) . ناس ، آيات 4 - 6 . ( 5 ) . نجم ، آيات 8 - 10 .