- ؛
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَ اشْكُرُوا لِي وَ لَا تَكْفُرُونِ
« 1 » پس مرا ياد كنيد تا شما را ياد كنم و قدر مرا بدانيد و نسبت به من كفر نورزيد .
- يا ايُّهَا الّذينَ آمَنُوا اذْكُرُو اللهَ ذِكْرا كَثيرا . وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ اصيلًا ؛ « 2 » اى كسانى كه ايمان آورديد خدا را بسيار ياد كنيد و صبح و شام او را به پاكى ستايش كنيد .
حتى خداوند در بعضى از آيات علامت مؤمن را در جلاى قلبش قرار داده است ، البته هنگامى كه ياد خدا كند . آن جا كه فرمود :
انَّمَا الْمؤْمِنُونَ الَّذينَ اذا ذُكِرَ اللهُ وَ جِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ اذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ ايمانا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ . الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلوةَ وَ مِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ اولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّا . . . ؛ « 3 » مؤمنان آن هايى هستند كه وقتى ياد خدا كنند دل هاشان بلرزد و وقتى كه آيه هاى او برايشان تلاوت گردد بر ايمانشان افزوده شود و به پروردگارشان توكل كنند . كسانى كه نماز را به پا مىدارند و از آن چه كه نصيبشان كرديم انفاق مىكنند . آن ها ايمان آورندگان حقيقى هستند .
از امام صادق ( ع ) روايت شده است كه :
« ما مِنْ شَىْءٍ الّا وَ لَهُ حَدٌّ يَنْتَهى الَيْهِ الَّا الذِّكْرَ فَلَيْسَ لَهُ حَدٌّ يَنْتَهى الَيْهِ . فَرَضَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ فَرْضَ الْفَرائِضَ فَمَنْ ادّاهُنَّ فَهُوَ حَدَّهُنَّ ، وَ شَهْرُ رَمَضانَ فَمَنْ صامَهُ فَهُوَ حَدَّهُ ، وَ الْحَجَّ فَمَنْ حَجَّ فَهُوَ حَدَّه ، الّا الذِّكْرَ . انَّ اللهَ عَزَّوَجَلَّ لَمْ يَرْضَ منْهُ بِالْقَليلِ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ حَدّاً يَنْتَهى الَيْه ؛ « 4 »
هر چيزى مرزى دارد كه به همان جا ختم مىشود مگر ذكر كه مرزى ندارد تا در آن جا
هامش
( 1 ) . بقره ، آيه 152 .
( 2 ) . احزاب ، آيه 41 و 42 .
( 3 ) . انفال ، آيه 2 - 4 .
( 4 ) . كافى ، ج 2 ، ص 498 ، ( باب ذكر الله عزوجل كثيراً ) ، ح 1 .