تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاقيات العلاقة الزوجية (فارسى) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
ذنب عظيم يفوق إثم القتل والتعذيب . لماذا نقع في سوء الظن ؟ ! . ولماذا لا نعمل بوصية الحديث الشريف : - « ضع أمر أخيك على أحسنه » الذي أمر به النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله ) وأمير المؤمنين والإمام الصادق ( عليه السلام ) ، وأغلب الأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) ؟ ! . ولماذا لا تتحلّى بحسن الظنّ بدلا من سوء الظن ؟ ! . ومن أين ينشأ سوء الظن ؟ ! . إنّ وضع القلب إذا أصبح كحال المستنقع المتعفّن أصبح سيّىء الظنّ . وبالعكس فإنّ القلب السليم ينتج حسن الظنّ ، فإذا سلم القلب ، اعتبر الجميع سالمين والعكس صحيح . وسوء الظنّ مرض خطير ، لكنّ علاجه سهل ، وهو تجاهل الظنون فإذا رأيت شيئا من زوجتك ، ووجدت له محملا ، ولم ترتب أثرا على ظنونك ، ووجهت بذلك صفعة على فم الشيطان يندحر على أثرها شاء أم أبى . فالإمام الصادق ( عليه السلام ) يؤكّد أنّك إذا فعلت ذلك معه ولم تستجب لهذا الخبيث ابتعد عنك . أما إذا استجبت له ، وحملت ما صدر عن زوجتك على محمل سيّىء وذلك أوصلتك هذه الوسوسة الفكرية تدريجيا إلى الجنون الكامل . فهذا المرض خطير وسرطانيّ يدمّر دنيا الإنسان وآخرته ، لكنّ علاجه سهل يسير يستطيع القيام به الجميع ، وهو عدم الاهتمام بالظنون السيّئة ف :
وإنّ الظّنّ لا يغني من الحقّ شيئا
« 12 » ، فالقرآن يؤكّد أنّ الظنّ
هامش
( 12 ) سورة النجم / 28 .