تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاقيات العلاقة الزوجية (فارسى) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣

الإسلام وميول الإنسان

يرى الإسلام أن من الواجب علينا أن نرضي ميولنا وغرائزنا فإهلاك النفس محرّم في الإسلام ، وقد أكّد الكثير من الروايات أنّه لا يحق للإنسان كبت ميوله وقتل غرائزه وعدم الاستجابة لها والقرآن الكريم يوكّد أنّ المسلم مثلما يجب عليه الاهتمام بأمر آخرته عليه أيضا أن يهتم بأمر دنياه وميوله وغرائزه : -
وابتغ فيما آتاك اللّه الدّار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدّنيا
« 1 » . ( فالخطاب هنا هو ) : - يا أيها الإنسان انتفع بما أعطاك اللّه‌من مال وقوة وعقل وسلامة وأمان‌من أجل إعمار آخرتك ولكن لا تنس دنياك ، فلا يمكنك البقاء بجانب واحد . فمثلما أنّ الانغماس في الدنيا هو انحراف كذلك لا تستطيع أن تصرف كل عمرك وعقلك وسلامتك ومالك بالكامل من أجل آخرتك ، بل يجب أن تهتم بدنياك وآخرتك معا . لقد كانت تظهر لدى البعض هذه التصورات المنحرفة في صدر الإسلام ، وكذلك في زمن الأئمّة الطاهرين ( عليهم السلام ) حيث كان البعض
هامش
( 1 ) سورة القصص / 77 .