يصبح المهم بالنسبة لها أن ترتاح من هذا الوضع ولو بدمار أولادها .
فهذا القسم من الطلاق ، ناتج من عدم رعاية الزوجية لتلك الأمور الصغيرة الكبيرة ، فيؤدّي ذلك إلى تأزّم نفسيّة الزوج فيطلقها ، أو أن يغفل الزوج عن القيام بواجباته ، ولاي جعل زوجته وأطفاله في صلب حياته ، فيجر ذلك إلى الطلاق .
وموارد هذا النمط من الطلاق كثيرة تصل نسبتها إلى الثمانين بالمائة ، ومن علله أن يكن الزوج سيّىء الظنّ بزوجته ، أو تكون هي كذلك .
فإذا تأخّر زوجها عشر دقائق أقامت الدنيا ولم تقعدها ، وتتهمه بالذهاب إلى زوجته الثانية ! ! وما إلى ذلك ، فتدفعه إلى الزواج بالثانية والثالثة .
وهذه الحالة من إساءة الظنّ التي نجدها لدى بعض الزوجات وبعض الأزواج خطيرة للغايةخاصة لدى الرجالو إثمها أيضا عظيم جدا .
اخلاقيات العلاقة الزوجية (فارسى) — صفحة 230
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص٢٣٠