فافعل وإلّا قل لا أستطيع ! ! فأنا أريد الحج .
نعم ، لقدنسينا ( عظمة ) ثواب قيام الزوجة برعاية شؤون زوجها وأطفالها وبيتها ، ونسينا أنّ « الكاد لعياله كالمجاهد فيسبيل اللّه » .
أي أنّ عليك أيها الزوج أن تعلم أن لعملك ثواب الحضور في الجهاد إذا كان من أجل رفاهية عيالك وأن تبسمك لزوجتك وشكرك لها وعملك لأجلها سيتحوّل إلى « حور عين » لك ، وهؤلاء لسنّ كنساء الدنيا ، فلو أتت واحدة منهنّ إلى أهل الدنيا لأغنتهم عن الحاجة للشمس ، ولهلك الرجال عشقا لها ، فالزوجان اللذان يحسن كلّ منهما تعامله مع الآخر ، ويتحابان إنما يخلقان بذلك لأنفسهم « حورا عينا » وكل ما في الحياة الأخرى من حور وقصور ورياض وغيرها يجب تهيئته هنا ، فقد رأى الرسول الأكرم في معراجه أنّ العاملين في الجنّة يتوقّفون فترات عن العمل ، ثم يواصلونه ، فأوضح له جبرائيل أن سرّ ذلك هو أنّ موادّ البناء تأتيهم من الدنيا ! .
اخلاقيات العلاقة الزوجية (فارسى) — صفحة 163
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص١٦٣