يرونك على هذه الصورة ، حتى لو كنت محترما للغاية بين الناس وكان لك نفوذ ومال وجاه وقوّة .
وتشير الأحاديث الشريفة إلى أنّ الذي يرتكب أمثال سوء الخلق والضرب والسبّ مع العيال تظهر روحه بوصرة كلب ، ويخاطب بهذا الوصف « أيّها الكلب : ماذا تفعل » منذ صعوده إلى السماء الأولى ثم الثانية والثالثة والرابعة وعلى نفس هذه الحالة إلى السابعة واللوح والقلم وبالأخير إلى عرش اللّه والحضرة الربوبيّة المقدّسة .
بمعنى أنّه يذهب للّهتعالىعلى هذه الصورة .
وعلى العكس من ذلك حال الذي يلتزم لما ورد في موضوع هذا اليوم ، أي أن يكون كلّ من الزوجين سكنا وزينة ومبعثا للسرور لدى الآخر .
فعندما تصعد روحه إلى السماء تخاطب ب « جاء السيّد أو جاءت السيّدة ، جاء المؤمن . . . » .
ويحظى برضا اللّه عندما يلقاه ومعلوم مآل من يحظى بذلك مثلما هو معلوم أيضا مصير من يسخط اللّه عليه .
اللهمّ ، إنّا نقسم عليك بأطفال أبي عبد اللّه الحسين ( عليه السلام ) أن تتفضّل علينا جميعازوجات وأزواجابأن تجعل بيوتنا موطنا للسرور والاستقرار ، وأن يكون بعضنا زينة للبعض الآخر .
اللهمّ ، إنّا نقسم عليك بعزّتك وجلالك أن تتكرّم على أولادناذكورا وإناثابزوجات وأزواج ، يكونون قرّة أعين لهم في الدّنيا والآخرة .
اخلاقيات العلاقة الزوجية (فارسى) — صفحة 148
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص١٤٨