أعلم ، وأستغفرك لما لا أعلم . « 1 »
* عن أبي جعفر عليه السلام قال : سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن تفسير قول اللَّه : « فمن كان يرجو لقاء ربّه . . . . » فقال : من صلّى مرائاة النّاس فهو مشرك ، ومن زكّى مرائاة النّاس فهو مشرك ، ومن صام مرائاة النّاس فهو مشرك ، ومن حجّ مرائاة النّاس فهو مشرك ، ومن عمل عملًا ممّا أمراللَّه به مرائاة النّاس فهو مشرك ، ولا يقبل اللَّه عمل مراء . « 2 »
* قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في وصيته لأمير المؤمنين عليه السلام : وأمّا علامة المرائي فأربعة :
يحرص في العمل للَّهإذا كان عنده أحد ويكسل إذا كان وحدة ، ويحرص في كلّ أمره على المحمدة ويحسن سمته بجهده . « 3 »
* عن علاء بن فضيل عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سألته عن تفسير هذه الآية « فمن كان يرجو لقاء ربّه . . . . » قال : من صلّى اوصام أو أعتق أو حجّ يريد محمدةالنّاس فقد أشرك في عمله وهو شرك مغفور . « 4 »
* عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام قال : يجاء بعبد يوم القيمة قد صلّى فيقول :
يا ربّ صلّيت ابتغاء وجهك ، فيقال له : بل صلّيت ليقال ما أحسن صلاة فلان ؟ اذهبوا به إلى النّار ، ويجاء بعبد قد تعلّم القرآن فيقول : يا ربّ تعلّمت القرآن ابتغاء وجهك ، فيقال له : بل تعلّمت ليقال ما أحسن صوت فلان ؟ اذهبوا به إلى النار ، ويجاء بعبد قد قاتل فيقول : يا ربّ قاتلت ابتغاء وجهك ، فيقال له : بل قاتلت ليقال ما أشجع فلاناً ؟ اذهبوا به إلى النّار ، ويجاء بعبد قد أنفق ماله فيقول : يا رب أنفقت مالي ابتغاء وجهك فيقال له : بل أنفقته ليقال ما
هامش
( 1 ) - / بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 303 ، باب 116 ، ح 48
( 2 ) - / بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 297 ، باب 116 ، ح 25
( 3 ) - / تحف العقول ، طبع دارالاضواء ، بيروت ، ص 23
( 4 ) - / بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 301 ، باب 116 ، ح 40