رياء لا يخالطهم خوف ، يعمّهم اللَّه بعقاب ، فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجيب لهم . « 1 »
* عن عمر بن يزيد قال : انّى لأتعشّى مع أبي عبداللَّه عليه السلام إذ تلا هذه الآية « بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره » يا أبا حفص ما يصنع الإنسان ان يعتذرالنّاس بخلاف ما يعلم اللَّه منه ، انّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول من اسرّ سريرة ألبسه اللَّه رداءها ان خيراً فخيرٌ وان شرّاً فشرٌّ . « 2 »
* عن أبي جعفر عليه السلام انّه قال : الابقاء على العمل أشدّ من العمل ، قال : وما الابقاء على العمل ؟ قال : يصل الرّجل بصلة وينفق نفقة للَّهوحده لا شريك له فكتب له سرّاً صمّ يذكّرها فتمحى فتكتب له علانية ، صمّ يذكّرها فتمحى وتكتب له رياء . « 3 »
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه : أخشوا اللَّه خشية ليست بتعذير ، واعملوا للَّهفي غير رياء ولا سمعة ، فانّه من عمل لغير اللَّه وكّله اللَّهعمله . « 4 »
* عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن الرّجل يعمل الشّيء من الخير فيراه انسان فيسرّه ذلك ؟ فقال : لا بأس ، ما من أحد إلّاو هو يحبّ ان يظهر له في النّاس الخير ، إذا لم يكن صنع ذلك لذلك . « 5 »
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال أبو جعفر عليه السلام : من كان ظاهره أرجع من باطنه خفّ ميزانه . « 6 »
* قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ويل للّذين يجتلبون الدنيا بالدّين ، يلبسون للنّاس جلود الضأن من لين ألسنتهم كلامهم أحلا من العسل وقلوبهم قلوب الذّئاب ، يقول اللَّه تعالى : أبي يغترّون أم علىّ يجترؤون ، فوعزَّتى وجلالي لابعثنّ عليهم فتنة تذر الحليم منهم
هامش
( 1 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 296 ، باب الرّياء ، ح 14
( 2 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 296 ، باب الرّياء ، ح 15
( 3 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 296 ، باب الرّياء ، ح 16
( 4 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 297 ، باب الرّياء ، ح 17
( 5 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 297 ، باب الرّياء ، ح 18
( 6 ) - / بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 365 ، باب 90 ، ح 9