حيران . « 1 »
* عن النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : انّ أولى النّاس ان يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فاتى به فعرّفه نعمه فعرفها قال : فما عملت فيها ؟ قال : قاتلت فيك حتّى استشهدت قال :
كذبت ، ولكنّك قاتلت ليقال جرىء ، فقد قيل ذلك ، ثمّ امر به فسحب على وجهه حتّى القى في النار ، ورجل تعلّم العلم وعلّمه وقرأ القرآن فاتى به فعرّفه نعمه فعرفها قال : فما عملت فيها ؟ قال : تعلّمت العلم وعلّمته وقرأت فيك القرآن ، قال : كذبت ولكن ك تعلّمت ليقال :
عالم ، وقرأت القرآن ليقال : قارىء القرآن ، فقد قيل ، ثم امر به فسحب على وجهه حتّى القى في النار ، وقال صلى الله عليه وآله وسلم : انّما الأعمال بالنيّات ، وإنّما لكلّ امرئ ما نوى فمن كانت هجرتهاللَّه ورسوله فهجرته إلى اللَّه ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى أمر دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر اليه ، وقال صلى الله عليه وآله وسلم : نيّة المؤمن خير من عمله ، وفي لفظ آخر أبلغ من عمله ، وقال صلى الله عليه وآله وسلم : إنّما يبعث النّاس على نيّاتهم ، وقال صلى الله عليه وآله وسلم مخبراً عن جبرئيل عن اللَّه عزّوجلّ انّه قال : الاخلاص سّر من اسرارى استودعته قلب من أحببت من عبادي . « 2 »
* عن النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم : قال اللَّه عزّوجلّ : أنا أغنى الشّركاء عن الشّرك ، فمن عمل عملًا أشرك فيه غيرى فأنا منه يرىء ، فهو للذي اشرك . « 3 »
* قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : انّ اللَّه تعالى لا يقبل عملًا فيه مثقال ذرّة من رياء . « 4 »
* قال أبو عبداللَّه عليه السلام : من عمل للنّاس كان ثوابه على النّاس ، انّ كلّ رياء شرك ،
و
هامش
( 1 ) - / بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 175 ، باب 7 ، ذيل ح 8
( 2 ) - / بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 249 ، باب 54 ، ح 24
( 3 ) - / بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 282 ، باب 116 ، ح 4
( 4 ) - / بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 304 ، باب 116 ، ح 51