تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥

روايات في التمسّك بالطاغوت

* عن بريد العجلي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ : « أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرّسول وأولي الأمر منكم » فكان جوابه : « ألم تر إلى الّذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطّاغوت ويقولون للّذين كفروا هؤلاء اهدى من الّذين امنوا سبيلًا » يقولون لائمّة الضلالة والدّعاة إلى النار : هؤلاء اهدى من آل محمّدّ سبيلًا « أولئك الّذين لعنهم اللَّه ومن يلعن اللَّه فلن تجد له نصيراً أم لهم نصيب من الملك - يعنى الإمامة والخلافة - فاذاً لا يؤتون النّاس نقيراً » نحن النّاس الّذين عنى اللَّه ، والنقير النقطة الّتي في وسط النواة « أم يحسدون النّاس على ما آتاهم اللَّه من فضله » نحن النّاس المحسودون على ما آتانا اللَّه من الإمامة دون خلق اللَّه أجمعين « فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكاً عظيماً » يقول : جعلنا منهم الرّسل والأنبياء والائمّة ، فكيف يقرّون به في آل إبراهيم عليه السلام وينكرونه في آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم « فمنهم من امن به ومنهم من صدّ عنه وكفى بجهنّم سعيراً ان الّذين كفروا بآياتنا سوف تصليهم ناراً كلّما نضجت جلودهم بدّلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب انّ اللَّه كان عزيزاً حكيماً » . « 1 » * قال أمير المؤمنين عليه السلام : ما بال أقوام غيّروا سنّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعدلوا عن وصيّه ؟ لا يتخوّفون ان ينزل بهم العذاب ، ثمّ تلا هذه الآية : « ألم تر إلى الّذين بدّلوا نعمة
هامش
( 1 ) - / الكافي ، ج 1 ، ص 205 ، باب انّ الأئمة ولاة الامر ، ح 1