اللَّه نور وكتاب مبين » « 1 » بتجلّيها في قلبه فتنوّر قلبه ، في قلبه وينوّر قلبه بنور القرآن .
كما يجد قوله تعالى : « يهدى به اللَّه من اتّبع رضوانه سبل السلام » . « 2 » ويحسّ يد اللَّه ودخوله في سبل السلام .
كما قد يجد قوله تعالى : « ويخرجهم من الظلمات إلى النور باذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم » « 3 » وخروجه من مطلق الظلمات ودخوله في النور المطلق فيرى نفسه في الصراط المستقيم بل وصوله إلى منتهى سيره ووصوله إلى غايته فيشهد قوله تعالى : « انّ اللَّه يحول بين المرء وقلبه » . « 4 »
وبعبارة أخرى يصل إلى ما خلق له وهو غاية الأنبياء كلّهم في رسالتهم وقد أمرنا اللَّه تعالى في الذكر الحكيم ورغّبنا فيه بالتمسّك به محصّلين هذه المرتبة الشامخة .
قال تعالى : « ألم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدىً للمتّقين » . « 5 »
يعنى انّ هذا القرآن يهدى إلى حقّ اليقين ولكن لا جميع النّاس بل المتّقين الّذين أعطاهم بعباداتهم ورياضاتهم اليقين لأنه لا يحصل هذه المرتبة وكذلك المرتبة الثانية إلّا بالعبادة .
قال تعالى : « واعبد ربّك حتّى يأتيك اليقين » . « 6 »
وقال تعالى : « انّ هذا لهو حقّ اليقين » . « 7 »
وقال تعالى : « وانّه لحقّ اليقين » . « 8 »
وقال تعالى : « فلمّا جائها نودي ان بورك من في النّار ومن حولها وسبحان اللَّه ربّ العالمين » . « 9 »
هامش
( 1 ) - / المائدة / 15
( 2 ) - / المائدة / 16
( 3 ) - / المائدة / 16
( 4 ) - / الأنفال / 24
( 5 ) - / البقرة / 2 ، 1
( 6 ) - / الحجر / 99
( 7 ) - / الواقعة / 95
( 8 ) - / الحاقة / 51
( 9 ) - / الّنمل / 8