* سأل النّبىّ صلى الله عليه وآله وسلم جبرئيل عليه السلام ما تفسير الصّبر ؟ قال : تصبر في الضّرّاء كما تصبر في السّرّاء ، وفي الفاقة كما تصبر في الغنى ، وفي البلاء كما تصبر في العافية ، فلا يشكو حاله عند المخلوق بما يصيبه من البلاء . « 1 »
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : كم من صبر ساعة قد أورثت فرحاً طويلا ، وكم من لذّة ساعة أورثت حزنا طويلًا . « 2 »
* عن جابر قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : يرحمك اللَّه ما الصّبر الجميل ؟ قال : ذلك صبر ليس فيه شكوى إلى النّاس . « 3 »
* عن أبي عبداللَّه أو أبي جعفر عليه السلام قال : من لا يعدّ الصّبر لنوائب الدّهر يعجز . « 4 »
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : انّا صبّر وشيعتنا أصبر منّا ، قلت : جعلت فداك كيف صار شيعتكم أصبر منكم ؟ قال : لانّا نصبر على ما نعلم وشيعتنا يصبرون على ما لا يعلمون . « 5 »
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : ا لا انّ الامر ينزل من السّماء إلى الأرض كلّ يوم كقطر المطر إلى كلّ نفس بما قدّر اللَّه لها من زيادة أو نقصان ، في أهل أو مال أو نفس ، أو رأى عند آخر غفيرة فلا تكون له فتنة فانّ المرء المسلم ما لم يغش دناءة تظهر تخشّعاً لها إذا ذكرت ويغرى بها لئام النّاس كان كالياسر الفالج الّذي ينتظر اوّل فوزة من قداحه ، توجب له المغنم وتدفع عنه المغرم فذلك المرء المسلم البرىء من الخيانة والكذب ، ينتظر احدى الحسنيين أمّا داعى اللَّه فما عنداللَّه خير له ، وأمّا رزق اللَّه فإذا هو ذو أهل وما ل ، ومعه دينه وحسبه ، المال والبنون حرث الدّنيا ، والعمل الصالح حرث الآخرة ، وقد يجمعها اللَّه عزّوجلّ لأقوام . « 6 »
هامش
( 1 ) - / بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 87 ، باب 62 ، ح 38
( 2 ) - / بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 91 ، باب 62 ، ح 45
( 3 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 93 ، باب الصّبر ، ح 23
( 4 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 93 ، باب الصّبر ، ح 24
( 5 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 93 ، باب الصّبر ، ح 25
( 6 ) - / بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 84 ، باب 62 ، ح 28