المصيبة وصبر على الطّاعة وصبر عن المعصية ، فمن صبر على المصيبة حتّى يردّها بحسن عزائها كتب اللَّه له ثلاثمائة درجة ما بين الدّرجة إلى الدّرجة كما بين السّماء إلى الأرض ، ومن صبر على الطّاعة كتب اللَّه له ستّمائة درحة ما بين الدّرجة إلى الدّرجة كما بين تخوم الأرض إلى العرش ، ومن صبر علن المعصية كتب اللَّه له تسعمائة درجة ما بين الدّرجة إلى الدّرجة كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش . « 1 »
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : انّ اللَّه عزّوجلّ أنعم على قوم فلم يشكروا فصارت عليهم وبالًا ، وابتلى قوماً بالمصائب فصبروا فصارت عليهم نعمة . « 2 »
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : قال اللَّه عزّوجلّ انّى جعلت الدّنيا بين عبادي قرضاً ، فمن اقرضنى منها قرضاً أعطيته بكلّ واحدة عشراً إلى سبعمائة ضعف وما شئت من ذلك ، ومن لم يقرضني منها قرضاً فأخذت منه شيئاً قسراً فصبر أعطيته ثلاث خصال لو أعطيت واحدة منهنّ ملائكتي لرضوا بها منّى ، قال : ثمّ تلا أبو عبداللَّه عليه السلام قول اللَّه عزّوجلّ : « الّذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا انّا لللَّه وانّا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربّهم ( فهذه واحدة من ثلاث خصال ) ورحمة ( اثنتان ) وأولئك هم المهتدون » ثلاث ، ثمّ قال أبو عبداللَّه عليه السلام : هذا لمن اخذ اللَّه منه شيئاً قسراً . « 3 »
* قال النّبىّ صلى الله عليه وآله وسلم : من يعرف البلاء يصبر عليه ومن لا يعرفه ينكره . « 4 »
* عن علىّ بن أبي طالب عليه السلام انّ النّبىّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : علامة الصّابر في ثلاث اوّلها ان لا يكسل ، والثّانية ان لا يضجر ، والثالثة ان لا يشكو من ربّه عزّوجلّ ، لانّه إذا كسل فقد ضيّع الحقّ ، وإذا ضجر لم يؤدّ الشّكر ، وإذا شكا من ربّه عزّوجلّ فقد عصاه . « 5 »
هامش
( 1 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 91 ، باب الصّبر ، ح 15
( 2 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 92 ، باب الصّبر ، ح 18
( 3 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 92 ، باب الصّبر ، ح 21
( 4 ) - / بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 83 ، باب 62 ، ح 43
( 5 ) - / بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 86 ، باب 62 ، ح 35