ج : من تسخّط بالمقدور حلّ به المحذور . « 1 »
د : من لم يصلح على اختيار اللَّه ( له ) لم يصلح على اختياره لنفسه . « 2 »
* قال أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة :
الف : ولا يردّ امرك من سخط قضائك . « 3 »
ب : انّ اللَّه سبحانه يقول : « واعلموا انّما أموالكم وأولادكم فتنة » ، ومعنى ذلك انّه يختبرهم بالأموال والأولاد ليتبيّن السّاخط لرزقه ، والرّاضى بقسمه . « 4 »
ج : من أصبح على الدّنيا حزيناً فقد أصبح لقضاء اللَّه ساخطاً . « 5 »
* قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ا لا فلا تفعلوا كما فعلت بنو إسرائيل ، ولا تسخطوا نعم اللَّه ، ولا تقترحوا على اللَّه ، وإذا ابتلى أحدكم في رزقه أو معيشته بما لا يحبّ فلا ينجذنّ شيئاً يسأله لعلّ في ذلك حتفه وهلاكه ، ولكن ليقل : اللّهمّ بجاه محمّد وآله الطيّبين ان كان ما كرهته من امرى هذا خيراً لي وأفضل في ديني فصبّرنى عليه وقوّنى على احتماله ونشّطنى للنّهوض بثقل اعبائه ، وان كان خلاف ذلك خيراً فجد علىّ به ورضّنى بقضائك على كلّ حال ، فلك الحمد ، فانّك إذا قلت ذلك ، قدّر اللَّه ويسرّ لك ما هو خير . « 6 »
* عن أبي جعفر عليه السلام قال : احقّ من خلق اللَّه بالتّسليم لما قضى اللَّه ، من عرف اللَّه ، ومن رضى بالقضاء أتى عليه القضاء وعظّم عليه أجره ، ومن سخط القضاء مضى عليه
هامش
( 1 ) - / تصنيف غرر الحكم ، طبع مكتب الاعلام الاسلامي ، ص 103 ، ح 1818
( 2 ) - / تصنيف غرر الحكم ، طبع مكتب الاعلام الاسلامي ، ص 103 ، ح 1831
( 3 ) - / نهج البللاغة ، صبحي الصالح ، الخطبة 109
( 4 ) - / نهج البلاغة ، صبحي الصالح ، قصار الحكم 93
( 5 ) - / نهج البلاغة ، صبحي الصالح ، قصار الحكم 228
( 6 ) - / بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 149 ، باب 63 ، ح 46