القضاء وأحبط اللَّه أجره . « 1 »
* عن أبي الحسن الاوّل عليه السلام قال : ينبغي لمن عقل عن اللَّه ان لا يستبطئه في رزقه ولا يتّهمه في قضائه . « 2 »
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لقى الحسن بن علىّ عليه السلام عبداللَّه بن جعفر فقال : يا عبداللَّه كيف يكون المؤمن مؤمناً وهو يسخط قسمه ويحقّر منزلته والحاكم عليه اللَّه ، فأنا الضّامن لمن لا يهجس في قلبه إلّاالرّضا ان يدعو اللَّه فيستجاب له .
* وعنه عليه السلام قال : الرّوح والرّاحة في الرّضا واليقين ، والهمّ والحزن في الشّكّ والسّخط ، وقال عليه السلام : اجرى القلم في محبّة اللَّه فمن اصفاه اللَّه بالرّضا فقد أكرمه ، ومن ابتلاه بالسّخط فقد أهانه ، والرّضا والسّخط خلقان من خلق اللَّه واللَّه يزيد في الخلق ما يشاء . « 3 »
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : من صحّة يقين المرء المسلم ان لا يرضى النّاس بسخط اللَّه ولا يلومهم على ما لم يؤته اللَّه ، فانّ الرّزق لا يسوقه حرص حريص ولا يردّه كراهية كاره ، ولو انّ أحدكم فرّ من رزقه كما يفرّ من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت ، ثمّ قال : انّ اللَّه بعدله وقسطه جعل الرّوح والرّاحة في اليقين والرّضا وجعل الهمّ والحزن في الشّك والسّخط . « 4 »
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه على المنبر : لا يجد أحدكم طعم الايمان حتّى يعلم انّ ما اصابه لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه . « 5 »
* عن أبي الحسن الرّضا عليه السلام قال : كان في الكنز الّذي قال اللَّه عزّوجلّ : « وكان تحته
هامش
( 1 ) - / بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 153 ، باب 63 ، ح 63
( 2 ) - / بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 154 ، باب 63 ، ح 64
( 3 ) - / بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 159 ، باب 63 ، ح 75
( 4 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 57 ، باب فضل اليقين ، ح 2
( 5 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 58 ، باب فضل اليقين ، ح 4