صرف ماله في رضى اللَّه تعالى فقد شكره ، فالكافر هو الّذي يعصى اللَّه تعالى بماله أو بعضو من أعضائه .
فطوبى لمن كان شكره مركّباً من الاعتقاد العقلي والقلبي ومن اللّسان والعمل فيقرّ بأنعمه ويعمل بمقتضاها ويعقتد بها ولا يمكن الوصول إلى مثوبة الشكر وآثاره إلّابهذا التّركيب .
نعم ، قوله « الحمد للَّهأو شكراً للَّه » له المثوبة كما مرّ الكلام فيه سيّما إذا تابع القلب اللّسان حين الذّكر ، وأمّا الوصول إلى مقام الشّاكرين فيحتاج إلى تلك التركيب ، رزقنا اللَّه وايّاكم ذلك انشاء اللَّه تعالى .
دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 226
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص٢٢٦