تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
* في الزّبور : يا داود اسمع منّى ما أقول : . . . من أتاني وهو يحبّني أدخلته الجنّة . « 1 » * عن النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم عن جبرئيل قال : قال اللَّه تبارك وتعالى : . . . ما يتقرّب الىّ عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ، ولا يزال عبدي يبتهل الىّ حتّى احبّه ومن أحببته كنت له سمعاً وبصراً ويداً وموئلًا ، ان دعاني أجبته وان سألني أعطيته . « 2 » * عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : من احبّ ان يعلم ما له عند اللَّه فليعلم ما للَّه‌عنده . « 3 » * قال الصّادق عليه السلام : انّ النّاس يعبدون اللَّه عزّوجلّ على ثلاثة أوجه : فطبقة يعبدونه رغبة إلى ثوابه فتلك عبادة الحرصاء ، وهو الطّمع ، وآخرون يعبدونه خوفاً من النّار فتلك عبادة العبيد ، وهي الرّهبة ، ولكنّى اعبده حبّاً له فتلك عبادة الكرام ، وهو الامن لقوله تعالى : « وهم من فزع يومئذٍ آمنون » ، « قل ان كنتم تحبّون اللَّه فاتّبعونى يحببكم اللَّه ويغفر لكم ذنولكم » فمن احبّ اللَّه عزّوجلّ احبّه اللَّه ومن احبّه اللَّه عزّوجلّ كان من الآمنين . « 4 » * عن الرّضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أوحى اللَّه عزّوجلّ إلى نجبّه موسى : احببنى وحبّبنى إلى خلقي ، قال : يا ربّ هذا احبّك فكيف احبّبك إلى خلقك ؟ قال : اذكر لهم نعماى عليهم ، وبلاى عندهم ، فانّهم لا يذكرون أو لا يعرفون منّى إلّاكلّ الخير . « 5 » * قال النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم : قال اللَّه عزّوجلّ لداود عليه السلام : احببنى وحبّبنى إلى خلقي ! قال : يا ربّ نعم انا احبّك فكيف احبّبك إلى خلقك ؟ قال : اذكر ايادىّ عندهم ، فانّك إذا ذكرت ذلك لهم احبّونى . « 6 » * قال الصادق عليه السلام : نجوى العارفين تدور على ثلاثة أصول : الخوف والرّجاء والحبّ ،
هامش
( 1 ) - / بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 16 ، باب 43 ، ح 6 ( 2 ) - / بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 16 ، باب 43 ، ح 8 ( 3 ) - / بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 18 ، باب 43 ، ح 10 ( 4 ) - / بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 17 ، باب 43 ، ح 9 ( 5 ) - / بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 18 ، باب 43 ، ح 12 ( 6 ) - / بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 22 ، باب 43 ، ح 19