تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
والقرآن الشّريف لتعليم هذا النّحو من التّواضع ضرب أمثالًا كثيرةً ، وقصَّ قصصاً عديدة ، ونحن نذكر بعض تلك الأمثال والقصص : قال اللَّه تعالى : « ضرب اللَّه مثلًا للّذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبد بن من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من اللَّه شيئاً وقيل ادخلا النّار مع الدّاخلين * وضرب اللَّه مثلًا للّذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت ربّ ابن لي عندك بيتاً في الجنة ونجّنى من فرعون وعمله ونجّنى من القوم الظّالمين * ومريم ابنت عمران الّتي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدّقت بكلمات ربّها وكتبه وكانت من القانتين » « 1 » . وقال تعالى : « وإذا سمعوا ما انزل إلى الرّسول ترى أعينهم تفيض من الدّمع ممّا عرفوا من الحقّ يقولون ربّنا آمنّا فاكتبنا مع الشّاهدين * وما لنا لا نؤمن باللَّه وما جاءنا من الحقّ ونطمع أن يدخلنا ربّنا مع القوم الصّالحين » « 2 » وقال تعالى : « أفمن يهدى إلى الحقّ أحقّ أن يتّبع أمّن لا يهدّى إلّاأن يهدى فمالكم كيف تحكمون » « 3 » ونحن نكتفي ختاماً للبحث عن هذه الفضيلة بذكر طائفةٍ من الروايات الواردة فيها عن أهل بيت العصمة والطهارة المتوغّلين فيها والعارجين إلى أعلى معارجها - صلوات اللّه عليهم أجمعين - .
هامش
( 1 ) - التحريم / 12 - 10 ( 2 ) - المائدة / 84 - 83 ( 3 ) - يونس / 35