تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
يج : من اغترّ بمسالة الزّمن ، اغتصّ بمصادمة المحن . يد : من غرّه السّراب ، تقطّعت به الأسباب . يه : كفى بالمرء غروراً ان يثق بكلّ ما تسوّل له . يو : الحذر ، الحذر ايّها المغرور فواللَّه لقد ستر حتّى كانّه قد غفر . يز : اتّقوا غرور الدّنيا فانّها تسترجع ابداً ما خدعت به من المحاسن ، وتزعج المطمئنّ إليها والقاطن . يح : الاغترار بالعاجلة خرق . يط : الدّنيا حلم والاغترار بها ندم . ك : سكون النّفس إلى الدّنيا من أعظم الغرور . كا : من اغترّ بالدّنيا اغترّ بالمنى . كب : لا يغرنّك العاجلة بزور الملاهي ، فانّ اللّهو ينقطع ويلزمك ما اكتسبت من المآثم . كج : لا يغرنّك ما أصبح فيه أهل الغرور بالدّنيا فانّما هو ظلّ ممدود إلى اجل محدود . كد : من جهل اغترّ بنفسه وكان يومه شرّاً من امسه . كه : من اغترّ بنفسه اسلمته إلى المعاطب . كو : الشّقى من اغترّ بحاله وانخدع بغرور آماله . كز : من اغترّ بحاله قصر عن احتياله . « 1 » * قال أمير المؤمنين عليه السلام عند تلاوته « يا ايّها الإنسان ما غرّك بربّك الكريم » . . . . يا ايّها الانسان ، ما جرّاك على ذنبك ، وما غرّك بربّك ، وما انسك بهلكة نفسك . « 2 » * قال أمير المؤمنين عليه السلام وقد مرّ بقتلى الخوارج يوم النّهروان : بؤساً لكم لقد ضرّكم
هامش
( 1 ) - ميران الحكمة ، ج 7 ، باب الغرور ، ص 180 ( 2 ) - نهج البلاغة ، صبيح الصالح ، الخطبة 223 / 1 و 2