يج : من اغترّ بمسالة الزّمن ، اغتصّ بمصادمة المحن .
يد : من غرّه السّراب ، تقطّعت به الأسباب .
يه : كفى بالمرء غروراً ان يثق بكلّ ما تسوّل له .
يو : الحذر ، الحذر ايّها المغرور فواللَّه لقد ستر حتّى كانّه قد غفر .
يز : اتّقوا غرور الدّنيا فانّها تسترجع ابداً ما خدعت به من المحاسن ، وتزعج المطمئنّ إليها والقاطن .
يح : الاغترار بالعاجلة خرق .
يط : الدّنيا حلم والاغترار بها ندم .
ك : سكون النّفس إلى الدّنيا من أعظم الغرور .
كا : من اغترّ بالدّنيا اغترّ بالمنى .
كب : لا يغرنّك العاجلة بزور الملاهي ، فانّ اللّهو ينقطع ويلزمك ما اكتسبت من المآثم .
كج : لا يغرنّك ما أصبح فيه أهل الغرور بالدّنيا فانّما هو ظلّ ممدود إلى اجل محدود .
كد : من جهل اغترّ بنفسه وكان يومه شرّاً من امسه .
كه : من اغترّ بنفسه اسلمته إلى المعاطب .
كو : الشّقى من اغترّ بحاله وانخدع بغرور آماله .
كز : من اغترّ بحاله قصر عن احتياله . « 1 » * قال أمير المؤمنين عليه السلام عند تلاوته « يا ايّها الإنسان ما غرّك بربّك الكريم » . . . . يا ايّها الانسان ، ما جرّاك على ذنبك ، وما غرّك بربّك ، وما انسك بهلكة نفسك . « 2 » * قال أمير المؤمنين عليه السلام وقد مرّ بقتلى الخوارج يوم النّهروان : بؤساً لكم لقد ضرّكم
هامش
( 1 ) - ميران الحكمة ، ج 7 ، باب الغرور ، ص 180
( 2 ) - نهج البلاغة ، صبيح الصالح ، الخطبة 223 / 1 و 2