تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
* عن أبي جعفر عليه السلام قال : يا معشر الشيعة - شيعة آل محمّد - كونوا النمرقة الوسطى يرجع إليكم الغالي ويلحق بكم التالي ، فقال له رجل من الأنصار يقال له سعد : جعلت فداك ما الغالي ؟ قال : قوم يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا ، فليس أولئك منّا ولسنا منهم ، قال : فما التالي ، قال : المرتاد يريد الخير ، يبلّغه الخير يوجر عليه ثمّ اقبل علينا فقال : واللَّه ما معنا من اللَّه براءة ولا بيننا وبين اللَّه قرابة ولا لنا على اللَّه حجّة ولا نتقرّب إلى اللَّه إلّا بالطاعة ، فمن كان منكم مطيعاً للَّه‌تنفعه ولايتنا فمن كان منكم عاصياً للَّه‌لم تنفعه ولايتنا ، ويحكم لا تغترّوا ، ويحكم لا تغترّوا . « 1 » * قال أمير المؤمنين عليه السلام في غرر الحكم : الف : طوبى لمن لم تقتله قاتلات الغرور . ب : سكر الغفلة والغرور ابعد إفاقة من سكر الخمور . ج : غرور الامل يفسد العمل . د : غرور الجهال بمحالات الباطل . ه : غرور الغنى يوجب الأشر . و : كفى بالاغترار جهلًا . ز : أحمق الحمق الاغترار . ح : لا يلقى العاقل مغروراً . ط : جماع الشّرّ في الاغترار بالمهل والاتكال على العمل . ى : جماع الغرور في الاستنامة إلى العدوّ . يا : لم يفكّر في عواقب الأمور ، من وثق بزور الغرور ، وصبا إلى زور السّرور . يب : من اغترّ بالمهل ، اغتصّ بالأجل .
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 75 ، باب الطاعة والتقوى ، ح 6