* قال أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الدّنيا : تغرّ وتضرّ وتمرّ . « 1 » * قال أمير المؤمنين عليه السلام يا بنىّ أكثر من ذكر الموت . . . . وايّاك ان تغترّ بما ترى من اخلاد أهل الدّنيا إليها ، وتكالبهم عليها . « 2 » * قال أمير المؤمنين عليه السلام امّا بعد ، فانّى احذّركم الدّنيا ، فانّها حلوة خضرة . . . . وتحلّت بالآمال ، وتزيّنت بالغرور . . . . غرّارة ضرّارة . . . . غرّارة ، غرور ما فيها . « 3 » * قال أمير المؤمنين عليه السلام والشّقىّ من انخدع لهواه وغروره . « 4 » * قال أمير المؤمنين عليه السلام ( العاصون ) زرعوا الفجور وسقوه الغرور وحصدوا الثّبور . « 5 » * قال أمير المؤمنين عليه السلام بينكم وبين الموعظة حجاب من الغرّة . « 6 »
إلى هنا تمّ الجزء الثاني ويليه إن شاء اللّه الجزء الثّالث واوّله الفصل السّادس والعشرون ويبحث فيه عن
فضيلة الخلوص ورذيلة الرئاء
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ، صبحي الصالح ، قصار الكلم 415
( 2 ) - نهج البلاغة ، صبحي الصالح ، الكتاب 31 - 78
( 3 ) - نهج البلاغة ، صبحي الصالح ، الخطبة 111 - 1 و 2 و 8
( 4 ) - نهج البلاغة ، صبحي الصالح ، الخطبة 86 - 10
( 5 ) - نهج البلاغة ، صبحي الصالح ، الخطبة 2 - 12
( 6 ) - نهج البلاغة ، صبحي الصالح ، قصار الكلم 282 .