قال اللَّه تعالى : « في بيوت اذن اللَّه ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبّح له فيها بالغدوّ والآصال * رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر اللَّه وأقام الصّلوة وإيتاء الزّكوة يخافون يوماً تتقلّب فيه القلوب والابصار » « 1 »
بل انّها خلقت لذلك ، قال تعالى : « واصطنعتك لنفسي » « 2 »
ووقع للغزإلى في هذا البحث اشتباهات ، ومن المؤسّف عليه أنّ الفيض المقدّس والنراقيّين تبعوه في ذلك الخطا ولكن لمّا لميكن في كتابنا هذا مجالًا للمقاولة والرّدّ والقبول ، فلانخرج عمّا كنّا فيه من الاختصار ، فراجع " إحياء العلوم " و " المحجّة البيضاء " و " جامع السّعادات " و " معراج السّعادة " وتأمّل فيها ، تقف على خطأهم وزلّتهم في هذا الباب .
اللّهمّ احفظنا عن الزّلل والخطأ بحقّ سيّدنا محمّد وآله الطّاهرين المعصومين من الزّلل والخطأ صلوات اللَّه وسلامه عليهم أجمعين .
ونختم الكلام بذكر طائفةٍ من كلمات أهل البيت استنارةً منها .
هامش
( 1 ) - النّور / 36 - 37
( 2 ) - طه / 41