تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦

رواياتٌ في القناعة في الفضائل

* عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : قال لبعض ولده : يا بنىّ عليك بالجدّ لاتخرجنّ نفسك من حد التقصير في عبادة اللَّه عزّوجلّ وطاعته ، فانّ اللَّه لا يعبد حقّ عبادته . « 1 » * عن جابر قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : يا جابر لااخرجك اللَّه من النعص ولا التقصير . « 2 » * عن أبي الحسن عليه السلام قال : قال : أكثر من أن تقول : اللّهمّ لاتجعلنى من المعارين ولا تخرجني من التقصير ، قال : قلت : امّا المعارون فقد عرفت انّ الرّجل يعار الدّين ثمّ يخرج منه ، فما معنى لاتخرجنى من التقصير ؟ فقال : كلّ عمل تريد به اللَّه عزّوجلّ فكن فيه مقصراً عند نفسك ، فانّ النّاس كلّهم في اعمالهم فيما بينهم وبين اللَّه مقصرون إلّامن عصمه اللَّه عزّوجلّ . « 3 » قال رجل لاميرالمؤمنين عليه السلام : أوصني ، فقال أوصيك ان لايكوننّ لعمل الخير عندك غاية في الكثرة ولا لعمل الاثم عندك غاية في القلة . « 4 »
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 72 ، باب الاعتراف بالتقصير ، ح 1 ( 2 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 72 ، باب الاعتراف بالتقصير ، ح 2 ( 3 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 73 ، باب الاعتراف بالتقصير ، ح 4 ( 4 ) - تحف العقول ، ص 150 ، حكم علي عليه السلام