روايات في الشّرة
* روى عن النّبي صلى الله عليه وآله وسلم : . . . وايّاكم واستشعار الطّمع ، فانّه يشوب القلب بشدّة الحرص ، ويختم على القلب بطابع حبّ الدّنيا ، وهو مفتاح كلّ معصية ورأس كلّ خطيئة ، وسبب احباط كلّ حسنة . « 1 » * عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ألا إنّ لكل عبادة شرّة ثمّ تصير إلى فترة فمن صارت شرّة عبادته إلى سنّتى فقد اهتدى ومن خالف سنّتى فقد ضلّ وكان عمله في تباب ، أما إنّى اصلّى وأنام وأصوم وافطر واضحك وابكى فمن رغب عن منهاجى وسنّتى فليس منّى . وقال : كفى بالموت موعظة وكفى باليقين غنى وكفى بالعبادة شغلا . « 2 » * قال أبو عبداللَّه عليه السلام : لكلّ أحد شرّة ولكلّ شرّة فترة ، فطوبى لمن كانت فترته إلى خير . « 3 » * عن أبي جعفر عليه السلام : ما من أحد إلّاو له شرّة وفترة فمن كانت فترته إلى سنّة فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى بدعة فقد غوى . « 4 » * قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ثلاث أخافهنّ على امّتى من بعدى ، الضّلالة بعد المعرفة ومضلّات الفتن وشهوة البطن والفرج . « 5 »
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 69 ، باب 105 ، ص 199 ، ح 29
( 2 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 85 ، ح 1
( 3 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 85 ، ح 2
( 4 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 70 ، ح 10
( 5 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 79 ، باب العفّة ، ح 6