يحب كلّ مختال فخور » . « 1 »
وكثير من النّوائب النّفسيّة والجسديّة تحت لواء هذه الرّذيلة ومن جملتها الكسل وهو يمنع عن خير الدّنيا والآخرة .
ومن جملتها الانهيار العصبى الّذي يترتب عليه بلايا كثيرة والبحث عنها طويل الذيل خارج عن محل الكلام فعلًا .
4 - الوسوسة
ومن أضداد اليقين الوسوسة ، وهي في اللغة الهمهمة ، فلذا قيل : انها خفي . وهي خطورات تقع في القلب من النّفس وشيطان الجن والانس وهي رذيلة موبقة يضل بها كثير من النّاس فيجب :
اولًا التعوّذ باللَّه تعالى منها ، قال : « وقل ربّ أعوذ بك من همزات الشياطين * وأعوذ بك ربّ ان يحضرون » . « 2 »
والآية الشريفة مع الاتيان بلفظة همزات الّتي تكون بمعنى التحريكات الشّديدة ، ومع تكرار لفظة ربّ ، ومع الخطاب إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الّذي هو مصون عن الوساوس ، بل العباد المخلصون - بالفتح بل بالكسر - مصونون عن مثل ذلك فضلًا عن أهل البيت عليهم السلام ، تدل بألتاكيد التامّ على لزوم عوذة باللَّه من وساوس شياطين الجن والانس .
وثانياً الابتعاد منها والقرب إليه تعالى باجتناب المحرمات والاتيان بكل خير سيّما الواجبات .
قال تعالى في آيات عديدة منها قوله : « انه ليس له سلطان على الّذين امنوا وعلى ربّهم يتوكلون * انّما سلطانه على الّذين يتولّونه » . « 3 »
هامش
( 1 ) - الحديد / 22 .
( 2 ) - المؤمنون / 96 - 67 .
( 3 ) - النّحل / 99 و 100 .