است - براى هميشه پايبند است . « 1 »
از ديگر بركات زيارت حضورى مىتوان به استجابت دعا ، صله و اتّصال و نيكى به رسول خدا ( ص ) و ائمهء معصومين ( ع ) و ساير اولياى الهى ، جلب رضايت آنان ، فراهم ساختن شرايط توبه و بازگشت به سوى خدا ، آشنايى با افراد ، گروهها و اقوام و ملل مختلف ، تبليغ فرهنگ توحيدى و ولايى با اخلاق و رفتار مناسب و . . . اشاره نمود .
اين بركات ، و بركات بسيار ديگرى كه ذكر آن در اين مجال نمىگنجد ، همگى از رفت و آمد و ارتباط اسلامى و ايمانى زائران در مراقد مطهّر و اماكن زيارتى ناشى مىشود .
زيارت در آئينةروايات
پيامبر اكرم ( ص ) مىفرمايند :
« مَن جَائَنى زَائِراً أوجَبَت لَهُ شَفَاعَتِي وَ مَن وَجَبَت لَهُ شَفَاعَتِي وَجَبت لَهُ الجَنَّة » « 2 »
هامش
( 1 ) . ر . ك : وسائل الشّيعة ، ج 14 ، ص 322 : « قال الرضا إِن لِكُل إِمَام عَهْداً فِي عُنُقِ أَوْلِيَائِهِ وَشِيعَتِهِ وَ إِن مِن تَمَام الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ زِيَارَة قُبُورِهِم فَمَن زَارَهُم رَغْبَة فِي زِيَارَتِهِم وَ تَصْدِيقاً بِمَا رَغِبُوا فِيهِ كَان أَئِمَّتُهُم شُفَعَاءَهُم يَوْم الْقِيَامَة »
( 2 ) . علل الشّرائع ، ج 2 ، ص 460