تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مظهر حق (نگرشى اخلاقى بر فضائل و سيره امير المؤمنان على ع) (فارسى) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤

بَنَاهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ إِلَى جَنْبِ شَرِّ خَلْقِى حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّى لَأَسُرَّنَّهُ بِمُحَمَّدٍ ابْنِهِ وَ خَلِيفَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ وَ وَارِثِ عِلْمِهِ فَهُوَ مَعْدِنُ عِلْمِى وَ مَوْضِعُ سِرِّى وَ حُجَّتِى عَلَى خَلْقِى لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ بِهِ إِلَّا جَعَلْتُ الْجَنَّة مَثْوَاهُ وَ شَفَّعْتُهُ فِى سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ وَ أَخْتِمُ بِالسَّعَادَة لِابْنِهِ عَلِىٍّ وَلِيِّى وَ نَاصِرِى وَ الشَّاهِدِ فِى خَلْقِى وَ أَمِينِى عَلَى وَحْيِى أُخْرِجُ مِنْهُ الدَّاعِىَ إِلَى سَبِيلِى وَ الْخَازِنَ لِعِلْمِىَ الْحَسَنَ وَ أُكْمِلُ ذَلِكَ بِابْنِهِ م‌ح‌م‌د رَحْمَة لِلْعَالَمِينَ عَلَيْهِ كَمَالُ مُوسَى وَ بَهَاءُ عِيسَى وَ صَبْرُ أَيُّوبَ فَيُذَلُّ أَوْلِيَائِى فِى زَمَانِهِ وَ تُتَهَادَى رُءُوسُهُمْ كَمَا تُتَهَادَى رُءُوسُ التُّرْكِ وَ الدَّيْلَمِ فَيُقْتَلُونَ وَ يُحْرَقُونَ وَ يَكُونُونَ خَائِفِينَ مَرْعُوبِينَ وَجِلِينَ تُصْبَغُ الْأَرْضُ بِدِمَائِهِمْ وَ يَفْشُو الْوَيْلُ وَ الرَّنَّة فِى نِسَائِهِمْ أُولَئِكَ أَوْلِيَائِى حَقّاً بِهِمْ أَدْفَعُ كُلَّ فِتْنَة عَمْيَاءَ حِنْدِسٍ وَ بِهِمْ أَكْشِفُ الزَّلَازِلَ وَ أَدْفَعُ الْآصَارَ وَ الْأَغْلَالَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَة وَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُون » « 1 » به نام خداوند بخشايندهء مهربان . اين نامه از جانب خداوند عزيز حكيم است براى محمّد پيغمبر او و نور و سفير و دربان ( واسطه ميان خالق و

هامش
( 1 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 527 . جهت اطّلاع از مصادر حديث « لوح » در منابع اهل سنّت ، ن . ك : إحقاق الحق و إزهاق الباطل و ملحقّات آن ، ج 4 ، ص 102 و 123 ؛ ج 5 ، ص 114 ؛ ج 13 ، ص 55 .
مظهر حق (نگرشى اخلاقى بر فضائل و سيره امير المؤمنان على ع) (فارسى) — صفحة 134 | الشيخ حسين المظاهري