تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مظهر حق (نگرشى اخلاقى بر فضائل و سيره امير المؤمنان على ع) (فارسى) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
فَإِيَّاىَ فَاعْبُدْ وَ عَلَىَّ فَتَوَكَّلْ إِنِّى لَمْ أَبْعَثْ نَبِيّاً فَأُكْمِلَتْ أَيَّامُهُ وَ انْقَضَتْ مُدَّتُهُ إِلَّا جَعَلْتُ لَهُ وَصِيّاً وَ إِنِّى فَضَّلْتُكَ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَ فَضَّلْتُ وَصِيَّكَ عَلَى الْأَوْصِيَاءِ وَ أَكْرَمْتُكَ بِشِبْلَيْكَ وَ سِبْطَيْكَ حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ فَجَعَلْتُ حَسَناً مَعْدِنَ عِلْمِى بَعْدَ انْقِضَاءِ مُدَّة أَبِيهِ وَ جَعَلْتُ حُسَيْناً خَازِنَ وَحْيِى وَ أَكْرَمْتُهُ بِالشَّهَادَة وَ خَتَمْتُ لَهُ بِالسَّعَادَة فَهُوَ أَفْضَلُ مَنِ اسْتُشْهِدَ وَ أَرْفَعُ الشُّهَدَاءِ دَرَجَة جَعَلْتُ كَلِمَتِىَ التَّامَّة مَعَهُ وَ حُجَّتِىَ الْبَالِغَة عِنْدَهُ بِعِتْرَتِهِ أُثِيبُ وَ أُعَاقِبُ أَوَّلُهُمْ عَلِىٌّ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ وَ زَيْنُ أَوْلِيَائِىَ الْمَاضِينَ وَ ابْنُهُ شِبْهُ جَدِّهِ الْمَحْمُودِ مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ عِلْمِى وَ الْمَعْدِنُ لِحِكْمَتِى سَيَهْلِكُ الْمُرْتَابُونَ فِى جَعْفَرٍ الرَّادُّ عَلَيْهِ كَالرَّادِّ عَلَىَّ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّى لَأُكْرِمَنَّ مَثْوَى جَعْفَرٍ وَ لَأَسُرَّنَّهُ فِى أَشْيَاعِهِ وَ أَنْصَارِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ أُتِيحَتْ بَعْدَهُ مُوسَى فِتْنَة عَمْيَاءُ حِنْدِسٌ لِأَنَّ خَيْطَ فَرْضِى لَا يَنْقَطِعُ وَ حُجَّتِى لَا تَخْفَى وَ أَنَّ أَوْلِيَائِى يُسْقَوْنَ بِالْكَأْسِ الْأَوْفَى مَنْ جَحَدَ وَاحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ جَحَدَ نِعْمَتِى وَ مَنْ غَيَّرَ آيَة مِنْ كِتَابِى فَقَدِ افْتَرَى عَلَىَّ وَيْلٌ لِلْمُفْتَرِينَ الْجَاحِدِينَ عِنْدَ انْقِضَاءِ مُدَّة مُوسَى عَبْدِى وَ حَبِيبِى وَ خِيَرَتِى فِى عَلِىٍّ وَلِيِّى وَ نَاصِرِى وَ مَنْ أَضَعُ عَلَيْهِ أَعْبَاءَ النُّبُوَّة وَ أَمْتَحِنُهُ بِالِاضْطِلَاعِ بِهَا يَقْتُلُهُ عِفْرِيتٌ مُسْتَكْبِرٌ يُدْفَنُ فِى الْمَدِينَة الَّتِى