خَفِىَ عَنْهُمْ ، وَ بِرَحْمَتِكَ أخْفَيْتَهُ وَ بِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ ، وَ أنْ تُوَفِّرَ حَظّى مِنْ كُلّ خَيْرٍ أنْزَلْتَهُ ، أوْ احْسانٍ فَضَّلْتَهُ ، أوْ بِرّ نَشَرْتَهُ ، أوْرِزْقٍ بَسَطْتَهُ ، أوْ
ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ ، أوْ خَطَأٍ تَسْتُرُهُ ، يا رَبّ يارَبّ يارَبِّ ، يا الهى وَ سَيِّدى وَ مَوْلاىَ وَ مالِكَ رِقّى ، يا مَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتى ياعَليماً بِضُرّى وَ مَسْكَنَتى ، يا خَبيراً بِفَقْرى وَ فاقَتى ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ، أسْئَلُكَ بِحَقِّكَ وَ قُدْسِكَ ، وَ أعْظَمِ صِفاتِكَ وَأسْمآئِكَ ، أنْ تَجْعَلَ أوْقاتى مِنَ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَة ، وَ بِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَة ، وَ أعْمالى عِنْدَكَ مَقْبُولَة ، حَتّى تَكُونَ أعْمالى وَ أوْرادى كُلُّها وِرْداً واحِداً ، وَ حالى فى خِدْمَتِكَ سَرْمَداً ، يا سَيِّدى يا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلى ، يا مَنْ الَيْهِ شَكَوْتُ أحْوالى ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ، قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحى ، وَاشْدُدْ عَلَى الْعَزيمَة جَوانِحى ، وَهَبْ لِىَ الْجِدَّ فى خَشْيَتِكَ ، وَ الدَّوامَ فِى الْإِتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ ، حَتّى أسْرَحَ الَيْكَ فى مَيادينِ السَّابِقينَ ، وَاسْرِعَ الَيْكَ فِى الْبارِزينَ ، وَأشْتاقَ الى قُرْبِكَ فِى الْمُشْتاقينَ ، وَأدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الْمُخْلِصينَ ، وَ أخافَكَ مَخافَة الْمُوقِنينَ ، وَ أجْتَمِعَ فى جِوارِكَ مَعَ الْمُؤْمِنينَ ، أللّهُمَّ وَمَنْ أرادَنى بِسُوءٍ فَأرِدْهُ ، وَ مَنْ كادَنى فَكِدْهُ وَ اجْعَلْنى مِنْ أحْسَنِ عَبيدِكَ نَصيباً عِنْدَكَ ، وَ أقْرَبِهِمْ مَنْزِلَة مِنْكَ ، وَ
احكام عمره مفرده (1387ش) (به انضمام اسرار عمره مفرده ، آداب ومستحبات زيارت مكة معظمه ومدينه منوره) (فارسى) — صفحة 254
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص٢٥٤