القاضي « 1 » وعبداللّه بن عبّاسٍ « 2 » وغيرهم « 3 » ؛ إذ اللفظة هذه تشير إلى أنّ عيونه قد أخبروه بما وقع على أيدي حكّامه وقضاته .
ويدلّ على أنّ تلك الأخبار كانت واصلةً إليه من ناحية رجال الأمن ، لا من ناحية الوُشاة النمّامين قوله عليه السلام في الرسالة المشار إليها المالكيّة :
« وليكن أبعد رعيّتك منك وأشنأهم عندك أطلبهم لمعائب الناس ، . . . فانّ الساعي غاش وإن تشبّه بالناصحين » ؛
فما كان عليه السلام يقبل القول ممّن كان يأمر بإبعاده وينصّ على كونه غاشياً ، وهذا واضحٌ .
* * *
هامش
( 1 ) . راجع : نفس المصدر ، الكتاب 2 ص 364 .
( 2 ) . راجع : نفس المصدر ، الكتاب 18 ص 375 .
( 3 ) . فانظر - على سبيل المثال - : نفس المصدر ، الكتاب 19 ص 376 والكتاب 20 ص 377 والكتاب 34 ص 407 .