النكتة الأولى
يجب على الحكمأن يجتهد في ترغيب الناس في أداء هذه الوظيفة الشرعيّة ، لأنّهاحافظةٌ للشريعة ، وباندراسها تضمحلّ أحكام الشرع شيئاً فشيئاً .
النكتة الثانية
قد أكّد الشرع على دور هذه الوظيفة في إحياء الدين مراراً عديدةً ، فعن المعصوم عليه السلام :
« إنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضةٌ عظيمةٌ بها تقام الفرائض » « 1 » ؛
وقد ورد في أحاديثهم :
« إذا لميأمروا بالمعروف ولمينهوا عن المنكر ولميتّبعوا الأخيار من أهل بيتي سلّط اللّه عليهم شرارهم ، فيدعوا خيارهم فلايُستجاب لهم » « 2 » .
وهذه الروايات المبيّنة لشأنها واهتمام الشارع بها كثيرةٌ ، وتلخيص القول فيها ما قاله سيّدنا أمير المؤمنين عليه السلام في النهج :
« وما أعمال البرّ كلّها والجهاد في سبيل اللّه عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلّاكنفثةٍ في بحرٍ لجّيٍّ » « 3 » .
النكتة الثالثة
لهذا الأمر والنهي الواجبان شرائط لا يمكن الذهاب إلى وجوبهما إلّاباحرازها ، كالعلم
هامش
( 1 ) . راجع : « الكافي » ج 5 ص 55 الحديث 1 ، « التهذيب » ج 6 ص 180 الحديث 21 ، « وسائلالشيعة » ج 16 ص 119 الحديث 21132 ، « عوالي اللآلىء » ج 3 ص 188 الحديث 25 .
( 2 ) . راجع : « الكافي » ج 2 ص 374 الحديث 2 ، « وسائلالشيعة » ج 16 ص 273 الحديث 21550 ؛ وانظر : « مستدرك الوسائل » ج 11 ص 377 الحديث 13304 .
( 3 ) . راجع : « نهج البلاغة » الكلمة 374 ص 406 ، « شرح ابن أبيالحديد » عليه ج 19 ص 306 ؛ وانظر : « وسائلالشيعة » ج 16 ص 134 الحديث 21170 .