وقال :
« الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ » « 1 » . ونظائرها كثيرةٌ .
الناحية الرابعة :
توجيه الفحوص والانتقادات نحو الحكم والشعْب معاً ، وعلى الدولة أن تكون عَرضةً للانتقاد ، لئلّا تفسد أمورها وما عليها من الوظائف الهامّة . وهذه الناحية أيضاً اشرافٌ عامٌّ من الجمهور على الحكم ومن الحكم على الجمهور والشعب .
وكيف كان فالمهمّ من هذه النواحي الأربع هي الناحية الثانية ، فنفصّل الكلام حولها أوّلًا ، ثمّ نأتي بما يتعلّق بغيرها من النواحي ؛ ولا حول ولا قوّة إلّابه - سبحانه وتعالى - .
* * *
هامش
( 1 ) . كريمة 41 الحجّ .