الخشوع وهو نهر الشاش ، ومهران وهو نهر الهند ، ونيل مصر ، ودجلة والفرات ، فما سقت أو استقت فهو لنا » « 1 » .
السند لا بأس به ، ويونس بن ظبيان ومعلّي بن خنيس لا شيء فيهما إلّاكونهما من خلّص الأصحاب ، فرماهما بعض الرجاليّين بالغلوّ « 2 » - / « 3 » ، وهذا الغلوّ لا بأس به .
وتفصيل الكلام في كيفيّة الاستشهاد بها قد مضى في التعليق على الرواية السابقة عليها ؛ فراجعه ! .
فتحصّل ممّا قلنا انّ المياه تعدُّ من الأنفال أيضاً ، وذلك بالنظر إلى دلالة هذه الأدلّة الثلاثة عليه .
* * *
هامش
( 1 ) . راجع : « وسائلالشيعة » ج 9 ص 550 الحديث 12691 ، « الكافي » ج 1 ص 409 الحديث 5 ؛ وانظر : « بحار الأنوار » ج 62 ص 124 .
( 2 ) . أمّا يونس بن ظبيان فذكره الشَّيخ رحمه الله من غير أن يتكلّم فيه ؛ راجع : « رجال الطوسيّ » ص 323 الرقم 4829 ، « الفهرست » ص 512 الرقم 815 . وعن النجاشيّ قدس سره : « ضعيفٌ جدّاً لا يلتفت إلى ما رواه ، كلّ كتبه تخليطٌ » ؛ راجع : « رجال النجاشي » ص 448 الرقم 1210 ؛ وقال ابنالغضائريّ رحمه الله : « غالٍ كذّابٌ وضاعٌ للحديث » ؛ راجع : « رجال ابن الغضائريّ » ص 101 الرقم 152 ؛ وانظر : « نقد الرجال » ج 5 ص 108 الرقم 5898 ، « منتهى المقال » ج 7 ص 88 الرقم 3304 .
( 3 ) . أمّا معلّي بن خنيس فرماه النجاشيّ قدس سره بانّه « ضعيفٌ جدّاً ، لايعوّل عليه » ؛ راجع : « رجال النجاشيّ » ص 417 الرقم 1114 ؛ وقال ابن الغضائريّ رحمه الله : « والغلاة يضيفون إليه كثيراً » ؛ راجع : « رجال ابن الغضائريّ » ص 87 الرقم 116 . أمّا الشيخ رحمه الله فوثّقه في كتاب الغيبة حيث قال : « كان من قوّام أبيعبداللّه عليه السلام . . . وكان محموداً عنده ومضى على منهاجه » ؛ راجع : « كتاب الغيبة » ص 210 ، أمّا في كتاب الرجال فلم يأت بشيءٍ حوله ؛ راجع : « رجال الطوسيّ » ص 304 الرقم 4473 ؛ وانظر : « رجال الكشّي » ج 2 ص 674 ، « معجم رجال الحديث » ج 18 ص 237 الرقم 12496 ، « تنقيح المقال » ج 3 ص 230 الرقم 11994 . وللتحقيق التامّ حول الرجل راجع : « أصول علم الرجال » ص 589 .