تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الولاية والحكومة الإسلامية — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣

الدليل الثالث :

وهو العمدة في الباب ، وهو روايتان تدلّان على كونها منها . ونصّهما :

الرواية الأولى

« محمّد بن عليّ بن الحسين باسناده عن حفص بن البختري عن أبيعبداللّه عليه السلام قال : إنّ جبرئيل كرى برجله خمسة أنهارٍ لسان الماء يتّبعه : الفرات ، ودجلة ، ونيل‌مصر ، ومهران ، ونهر بلخ . فما سقت أو سقي منها فللإمام . والبحر المطيف بالدنيا وهو أفسيكون » « 1 » . السند صحيحٌ ، بل هو من عواليالأسناد . أضف إلى ذلك انّ المشايخ الثلاثة قد رووها ؛ كما انّ صاحب الوسائل رحمه الله رواها من طريقي الكلينيّ والصدوق 0 « 2 » . ودلالة الرواية على المقصود تتمّ بالنظر إلى أنّ ذكر الأنهار الخمسة ليس إلّاعلى سبيل المثال ، فما سُقِي منها يتعلّق بالإمام كما انّ ما سُقِي من غيرها من الأنهار له عليه السلام أيضاً . فالمياه كلّها له عليه السلام .

الرواية الثانية

« محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن أحمد عن محمّد بن عبداللّه بن أحمد عن عليّ بن النعمان عن صالح بن حمزة عن أبان بن مصعبٍ عن يونس بن ظبيان أو المعلّي بن خنيسٍ قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : ما لكم من هذه الأرض ؟ فتبسّم ثمّ قال : إنّ اللّه بعث جبرئيل وأمره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنهارٍ فيالأرض ، منها سيحان وجيهان وهو نهر بلخٍ ، و
هامش
( 1 ) . راجع : « وسائل‌الشيعة » ج 9 ص 530 الحديث 12642 ، « الفقيه » ج 2 ص 45 الحديث 1663 . ( 2 ) . راجع : « وسائل‌الشيعة » ج 9 ص 530 .