رِسالَتَةُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ انَّ اللَّهَ لايَهْدِى الْقَومَ الْكافِرينَ » . « 1 » « پيامبر ( هنگامى كه مأمور به ابلاغ ولايت شد ) عرض كرد : ( خدايا ) امّت من با دوران جاهليّت فاصلهاى ندارند و هر گاه مسألهء ولايت پسر عمويم را به آنها بگويم هر كدام چيزى خواهند گفت ، آنگاه اين آيه نازل شد : « اى پيامبر آنچه را از طرف پروردگارت بر تو نازل شده است ( به مردم ) برسان و اگر ( چنين ) نكنى رسالت او را انجام ندادهاى ، خداوند ترا از ( گزند ) مردم حفظ مىكند ، به درستى كه خداوند قوم كافر را هدايت نمىكند » .
ج ) « ثُمَّ انْزَلَ اللَّهُ انْ اعْلِنْ فَضْلَ وَصِيِّكَ فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم : رَبِّ انَّ الْعَرَبَ قَومٌ جُفاةٌ لَمْ يَكُنْ فيهِمْ كِتابٌ وَ لَمْ يُبْعَثْ الَيْهِمْ نَبِىٌّ وَ لا يَعْرِفُونَ فَضْلَ الْانْبِياءِ وَ لا شَرَفَهُمْ وَ لا يُؤْمِنُونَ بى انْ انَا اخْبَرْتُهُمْ بِفَضْلِ اهْلِ بَيْتى ، فَقالَ اللَّهُ - جَلَّ ذِكْرُهُ - : « وَ لاتَحْزَنْ عَلَيْهِمْ » « وَ قُلْ سَلامٌ فَسَوفَ يَعْلَمُونَ » فَذَكَرَ مِنْ فَضْلِ وَصِيِّهِ ذِكْراً ، فَوَقَعَ النِّفاقُ فى قُلُوبِهِمْ . . . . وَ لايَزالُ يُخْرِجُ لَهُمْ شَيْئاً مِنْ فَضْلِ وَصِيِّهِ . . . . فَلَمَّا رَجَعَ مِنْ حَجَّةِ الْوِداعِ نَزَلَ جِبْرِئيلُ فَقالَ : « يا ايُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما انْزِلَ الَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ انْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ الناسِ انَّ اللَّهَ لايَهْدِى الْقَومَ الْكافِرينَ » ، فَنادَى النَّاسَ فَاجْتَمَعُوا . . . . فَقال : مَنْ كُنْتُ مَولاهُ فَهذا عَلِىٌّ مَولاهُ ، . . . . فَوَقَعَتْ حَسْكَةُ النِّفاقِ فى قُلُوبِ الْقَومِ وَ قالُوا ما انْزَلَ اللَّهُ هذا عَلى مُحَمَّدٍ قَطُّ وَ ما يُريدُ الّا انْ يَرْفَعَ ابْنَ عَمِّهِ » . « 2 » « سپس خداوند نازل كرد كه فضيلت جانشين خود را به طور علنى بگو ، پيامبر عرض كرد : پروردگارا عرب مردمى جفا كار هستند كتابى در بين آنها نبوده و پيامبرى بر ايشان مبعوث نشده و فضل و شرف پيامبران را نمىدانند و اگر فضيلت اهل بيتم را براى آنها بگويم به من ايمان نمىآورند ( و قبول نمىكنند ) ، خداوند فرمود : « بر آنان غم مخور » « و بگو سلام بر شما ، امّا به زودى خواهند دانست » پس پيامبر فضيلت جانشين خود را بيان كرد ، آنگاه نفاق در قلوب مردم افتاد . . . . و پيوسته پيامبر ، فضيلتى از فضايل جانشين خود را براى مردم
هامش
( 1 ) - اصول كافى ، ج 1 ، ص 290 ، ح 6 .
( 2 ) - اصول كافى ، ج 1 ، ص 293 ، ح 3 .