المقدّمة الثّالثة عشرةبحثٌ ثبوتيٌّ حول حدود المسألة
في رأينا هذا المبحث هو المبحث الأخير من المباحث التمهيديّة ، وبعد الفراغ منه نفصّل الكلام حول أدلّة الولاية للفقيه الجامع لشرائط الولاية . وقبل الخوض في الأدلّة يجب علينا أن نبيّن مُطالَباتنا ودعاوينا في هذه المسألة .
وهذا لا يخلو عن فائدةٍ ، بل له أهمّيّةٌ بالغةٌ ، ليكون القارئ على بصيرةٍ منها .
فهذه الفهرسة تشتمل على تلك الدعاوي .
1 - الدعوى الأولى
القول بأنّ اللّه - سبحانه وتعالى - فوّض هذه الولاية إلى الفقيه ، فهو منصوبٌ من قبله - سبحانه وتعالى - .
وببيانٍ آخر : ندّعي انّ ولاية الفقيه هي استمرار ولاية أهل البيت عليهم السلام ، وولايتهم استمرار ولاية الرسول صلى الله عليه وآله ، وولايته صلى الله عليه وآله استمرار ولاية اللّه - سبحانه وتعالى - .
نعم ! للنّاس تعيين المصداق ؛ وسنبحث عنه .