فتلخّص ممّا قلنا انّ معنى لفظة الولاية العامّ الموضوع لها هي الحكومة والسلطة ؛ وما ذُكر من معانيها - كالمحبّة والخلّة ، أو النصرة والمعاونة ، أو . . . - هي مصاديقه لامعانيها المجازيّة ؛
وانّ الولاية لمترد في الكتاب الكريم إلّامشيرةً إلى هذا المعنى . وهذا ممّا أصرّ عليه بعض أساتذتنا كالإمام الخمينيّ رحمه الله والأستاذ العلّامة الطباطبائيّ رحمه الله ؛
وفي الأحاديث العقائديّة أيضاً لمترد إلّافيه نفسه . وأمّا في غيرها من الأحاديث فوردت قليلًا في غيره من مصاديق معناها العامّ الكلّي - كالمحبّة والنصرة - ؛
وأمّا في الفقه فلميوجد ولومورداً واحداً لاستعمال المادّة في غير هذا المعنى ، وجميع هذا تشهد لصحّته موارد استعمال اللفظة في الكتاب والسنّة ومسفورات الفقهاء .
* * *
فقه الولاية والحكومة الإسلامية — صفحة 138
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص١٣٨