ولا يتسع المجال لندلل من النقل والعقل .
إن الاسلام هو الأعلى
وهو الطيب
وأن عنده ما ينفع الناس .
فنحسب أنه لا ينكر على الاسلام ذلك إلا معاند أو جاهل
وفي الإعراض عن كليهما خير أي خير
والماركسية في منهجها الأخير تحاول أن تقيم صلحا بينها وبين
الاسلام ، والكفر والإيمان لا يصطلحان والشر والخير .
لا يتقاربان
ولا يجتمعان
ومن ثم كانت دعوة مرفوضة غير مشكورة
ولتبحث عن دين آخر
يقبل الصلح أو التقارب أو الاجتماع .
فلقد شب أبناء الاسلام عن طوقهم ولم يعودوا يقبلون ذلك
" التغفيل " أو " التضليل " والماركسية بتراجعاتها الكثيرة في مجال
النظرية :
في التفسير المادي للتاريخ
وفي مفهوم المادة ذاته .
وتراجعاتها الأكثر في مجال التطبيق العملي :
بعد عدولها الجزئي إلغاء الملكية .
وبعدولها المرحلي عن إلغاء الأسرة .
وبعدول بعض أجزائها الأوربية عن مبدأ دكتاتورية البروليتاريا .
وبعدولها المرحلي " التكتيكي " عن الهجوم على الدين .
وبأخذها عن " الرأسمالية " نظرة الحوافز .
وبمهادنتها للنظم الرجعية بل إعلانها الوفاق مع بعضها
أساليب الغزو الفكري — صفحة 208
مساهمون: علي جريشة
ص٢٠٨