كل ذلك
لم يعد معه من المقبول - علما ومنطقا - أن نقول بوجود " النظرية
الماركسية " .
وأخيرا
فماذا فعلت الماركسية حين أعطيت لها " القيادة " في بعض
البلاد الاسلامية هل حققت تقدما اقتصاديا
الواقع الأليم يحكم على الاشتراكية والاشتراكيين بالخراب
كل الخراب هل حققت تقدما سياسيا .
في ظل توجيهاتها العليا كانت أكبر محنة للشعب المسلم في المنطقة
حين استذلته واستعمرت أرضه أذل أمة في الوجود
هل حققت تقدما اجتماعيا
ليس سوى التمزيق بين أبناء البلد الواحد ، بل بين أبناء الأسرة
الواحدة من اتهامات باليمينية ، والامبرايالية .
وغيرها من الألفاظ والمصطلحات الرنانة
ثانيا - قصور بعض الاتجاهات الاسلامية : ماذا فعلت الاتجاهات الاسلامية التي عرضنا لها : من اقتصار
على العقيدة إلى اقتصار على النسك ، إلى اقتصار على محاولة إصلاح
التعليم ؟ ؟
كلها باقتصارها على جانب واحد أشبه بجيش جرار معه
سلاحه وذخيرته لكنه يقف مكانه يحرك رجليه
وليس له ثمة تقدم يذكر .
أنه يسير مكانه والعالم كله يسير إلى الأمام .
أو هي من ناحية أخرى .
تقيم جزءا من البناء وتهمل الباقي .
أساليب الغزو الفكري — صفحة 209
مساهمون: علي جريشة
ص٢٠٩