وعمره الذي أفني في محاولة إصلاح التعليم بلوغا إلى مقاومة
الاستعمار أو النهوض بالاسلام لا نملك إلا أن نتلو قول الله :
" قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا :
الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا
وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ( 1 ) !
ونترك من قبل ذلك ومن بعد ذلك حسابه على الله لكننا
نسوق ما نسوق ليعتبر أولو الأبصار ويتذكر أولو الألباب
فلا تتكرر الصورة مرة أخرى !
هامش
( 1 ) الكهف " 103 " و " 104 " .