المصنف مع قوله في ص 2 بان الموضوع هو المعقولات الثانية ، ذكر هنا ان موضوع المنطق المعلوم التصديقي والتصورى .
واما وجه عدول المتأخرين عن تعريف القدماء فترى تفصيله في كتابنا مقصود الطالب .
قوله : الفه : في كلامه قدس سره جهات :
1 - / ان مؤلف المنطق هو أرسطو بمعنى ان المنطق وان كان أصله في عقل البشر ولم يُوحَ إلى قلب أرسطو على وجه الوحي في النبوة ، والّف سقراط وافلاطن ايضاً فيه صفحات ، لكنه لم يكن مدوَّناً منظّماً مبوّباً ، وأرسطو هو الذي بوّبه وو نظّمه ودوّنه على هذا الوجه فهو واضعه الأول .
وقد اثنى عليه جمع كثير غاية الثناء . قال ابن سينا في دانشنامهء : « امام حكيمان ودستور وآموزگار فيلسوفان ، ارسطا طاليس » وقال سولنيه الفرنسي نقلا عن ابن رشد : ان الله تعالى خلق أرسطو حتى يتعلم البشر منه كل ما يكون تعلمه في طاقة البشر ! !
وقال « فيليپ كين » في كتابه ابطال العلم : لقد بقي من أرسطو الفُ كتابٍ تقريباً ولم يعلم لنا ان هذه الكتب تمامها دُوِّنَتْ بيده وحده ، أو ان تلامذته العلماء اقتبسوا من علمه والّفوا من علمه هذه الكتب فان وسعة مطالب هذه الكتب على وجه يُشِكلُ قبولُ انّها مؤلفة انسانٍ وحده « 1 » لكنه هجم ايضاعليه كثيرون حتى قال « روجرباكون » : لو كان لي وسعة زمان وقدرة حتى احرق مؤلفات أرسطو بتمامها ! إذ قرائتها لا تفيد الا اتلاف الوقت وايجاد الجهل والشبهة . . . « 2 »
وقد هجموا على منطقه بخصوصه واظهروا مناطق متعددة قباله فقد ظهر
هامش
( 1 ) - ص 28 ، قهرمانان علم .
( 2 ) - ص 27 ، قهرمانان علم .