تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الفلاح في الأحكام الدينية — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧

مستحبات الدفن

[ 630 ] يستحبّ حفر القبر قدر قامة من متوسط القامة ، ودفن الميّت في أقرب المقابر ، إلّا أن تكون البعيدة أفضل كما لو دفن فيها الأبرار أو أنّ الناس يزورون قبورها كثيرا ، وكذا يستحبّ وضع الجنازة قريبا من القبر يفعل ذلك ثلاثا بأن توضع الجنازة في كلّ مرّة على الأرض ثمّ تحمل وإدخالها في الرابعة القبر ، ولو كان الميّت رجلا يوضع في الثالثة بنحو يكون رأسه إلى أسفل القبر ، وإدخاله في الرابعة من جهة الرأس في القبر ، وإن كانت امرأة وضعت في الثالثة إلى القبلة وإدخالها القبر عرضا ، ونشر ثوب حال الادخال على القبر ، وكذا يستحبّ أن لا يفجأ به القبر ولا ينزل فيه بغتة ، وأن يسلّ من نعشه سلّا ويدخل برفق ، ويستحبّ قراءة الأدعية المأثورة قبل الدفن وأثناءه ، وحلّ عقد الكفن بعد إلحاده في القبر ، ويجعل خدّه على الأرض ويعمل له لحد لئلّا يهال التراب على الميّت وسدّ اللحد بالأحجار أو اللبن ونحوهما ، أو يوسّع في أسفل القبر ممّا يلي القبلة ثمّ يوضع فيه الميّت ليكون التراب وراء ظهره ، وأن يضرب باليد اليمنى على كتفه الأيمن وباليد اليسرى على كتفه الأيسر ، ويدني فمه إلى اذن الميّت ويحرّكه بشدّة ، ويقول ثلاثا : « إسمع إفهم يا فلان ابن فلان » ويذكر اسم الميّت وأبيه ، ثمّ يقول : « هل أنت على العهد الّذي فارقتنا عليه من شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله عبده ورسوله وسيّد النّبيّين وخاتم المرسلين ، وأنّ عليّا أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين وإمام إفترض اللّه طاعته على العالمين ، وأنّ الحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد قبن علي وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ بن الحسين ومحمّد بن علي وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد والحسن بن عليّ والقائم الحجّة المهديّ صلوات اللّه عليهم أئمّة المؤمنين وحجج اللّه على الخلق أجمعين وأئمّتك أئمّة هدى أبرار » « 1 » . ثمّ يذكر اسم الميّت وأبيه ويقول : « يا فلان ابن فلان إذا أتاك الملكان المقرّبان رسولين من عند اللّه تبارك وتعالى وسألاك عن ربّك وعن نبيّك وعن دينك وعن كتابك وعن
هامش
( 1 ) في غير واحد من الكتب إضافة كلمة « بك » بعد كلمة هدى ، لكنّه غلط مغيّر للمعنى وليس في المتون الأوّلية أيضا موجودة .
منهاج الفلاح في الأحكام الدينية — صفحة 97 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي