وَثابَ الَيْكَ فَقَبِلْتَهُ ، وَتَنَصَّلَ الَيْكَ مِنْ ذُنُوبِهِ كُلِّها فَغَفَرْتَها لَهُ ، يا ذَاالْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ، اللَّهُمَّ وَنَقِّنا وَسَدِّدْنا وَاعْصِمْنا ، وَاقْبَلْ تَضَرُّعَنا يا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ، وَيا ارْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ ، يا مَنْ لا يَخْفى عَلَيْهِ اغْماضُ الْجُفُونِ ، وَلا لَحْظُ الْعُيُونِ ، وَلا مَا اسْتَقَرَّ فِى الْمَكْنُونِ ، وَلا مَا انْطَوَتْ عَلَيْهِ مُضْمَراتُ الْقُلُوبِ ، الا كُلُّ ذلِكَ قَدْ احْصاهُ عِلْمُكَ وَوَسِعَهُ ، حِلْمُكَ سُبْحانَكَ وَتَعالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبيراً ، تُسَبِّحُ لَكَ السَّمواتُ السَّبْعُ وَالْأَرَضُونَ وَمَنْ فيهِنَّ ، وَانْ مِنْ شَىْءٍ الَّايُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ، فَلَكَالْحَمْدُ وَالْمَجْدُ وَعُلُوُّ الْجَدِّ ، يا ذَاالْجَلالِ وَالْإِكْرامِ وَالْفَضْلِ وَالْإِنْعامِ ، وَالْأَيادِى الْجِسامِ وَانْتَ الْجَوادُ الْكَريمُ الرَّؤُوفُ الرَّحيمُ اللهُمَّ اوْسِعْ عَلَىَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلالِ ، وَعافِنى في بَدَنى وَدينى ، وَامِنْ خَوْفى وَاعْتِقْ رَقَبَتى مِنَ النَّارِ ، اللَّهُمَّ لا تَمْكُرْ بي وَلا تَسْتَدْرِجْنى ، وَلا تَخْدَعْنى ، وَادْرَءْ عَنّى شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، يا اسْمَعَ السَّامِعينَ يا ابْصَرَ النَّاظِرينَ وَيا اسْرَعَ الْحاسِبينَ وَيا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ السَّادَةِ الْمَيامينِ وَاسْئَلُكَ اللَّهُمَّ حاجَتِىَ الَّتى انْ اعْطَيْتَنيها لَمْ يَضُرَّنى ما مَنَعْتَنى وَانْ مَنَعْتَنيها لَمْ يَنْفَعْنى ما اعْطَيْتَنى اسْئَلُكَ فَكاكَ رَقَبَتى مِنَ النَّارِ لاالهَ الَّا انْتَ وَحْدَكَ لاشَريكَ لَكَ لَكَ الْمُلْكُ وَلَكَ الْحَمْدُ وَانْتَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ يا رَبُّ يا رَبُّ »
إلى هنا نقله المجلسيّ رحمه الله في زاد المعاد لكن المحدث
مناسك الحج والعمرة — صفحة 291
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص٢٩١